ما الفرق بين الأشعة الرقمية والتقليدية؟
تعمل أنظمة الأشعة الرقمية بحساسات إلكترونية بدلاً من الأفلام، فتحصل على صورة أوضح بجرعة إشعاع أقل، مع نتيجة فورية يمكن تحسينها وتخزينها ومشاركتها إلكترونياً مع الطبيب المعالج.
متى تُطلب الأشعة؟
- تقييم العظام والمفاصل واكتشاف الكسور والخلوع.
- تصوير الصدر لتقييم الرئتين وحجم القلب.
- فحوصات الأسنان والفكين.
- متابعة تعافي الكسور أو نتائج العمليات.
ما مدى أمان الجرعة؟
جرعة الفحص الواحد منخفضة جداً — فمثلاً أشعة الصدر الرقمية تقارب أياماً قليلة من الإشعاع الطبيعي الذي يتلقاه كل شخص من محيطه. المهم أن الفحص يُطلب بمبرر طبي، فالفائدة التشخيصية تفوق الخطر المتناهي الصغر في الغالبية الساحقة من الحالات.
مبادئ الحماية المعتمدة
- مبدأ «أقل جرعة ممكنة» (ALARA) في ضبط عوامل التعرض لكل مريض حسب عمره وحجمه والمنطقة المستهدفة.
- حجب مناطق الجسم الحساسة بمآزر وواقيات رصاصية عند الحاجة.
- تقنيات رقمية تقلل إعادة التصوير بسبب جودة الصورة العالية من أول مرة.
- تجنب تكرار الفحص دون حاجة طبية موثقة.
الحمل والأشعة
أخبر الفريق دائماً إذا كان هناك احتمال حمل قبل الفحص؛ فالفحوصات غير الطارئة تؤجل غالباً إلى بعد الولادة، أما الفحوصات الضرورية فتُنفذ بحماية إضافية مضبوطة.
ملاحظة: هذا المحتوى توعوي عام ولا يغني عن استشارة الطبيب المختص أو اتباع التعليمات الخاصة بمركزك عند الحجز.